المسبح البلدي بالمحمدية خارج الخدمة منذ 2019.. فعاليات جمعوية تستنكر حرمان أطفال المدينة من فضاء ترفيهي

لا يزال المسبح البلدي بمدينة المحمدية مغلقاً منذ سنة 2019، في وضع يثير استياءً متزايداً وسط فعاليات جمعوية وحقوقية بالمدينة، التي عبرت عن استنكارها لاستمرار إغلاق هذا المرفق الترفيهي والرياضي، معتبرة أن الأمر يحرم أطفال وشباب المدينة من متنفس أساسي، خاصة خلال فصل الصيف.
وترى فعاليات محلية أن استمرار إغلاق المسبح البلدي لسنوات طويلة يعكس غياب رؤية واضحة لإعادة تأهيل وإحياء عدد من الفضاءات العمومية التي كانت تشكل متنفساً حقيقياً للأسر، وتوفر خدمات ترفيهية ورياضية لفائدة أبناء المدينة، خصوصاً الفئات الاجتماعية التي لا تستطيع تحمل تكاليف المسابح الخاصة.
وأكدت مصادر جمعوية أن المسبح البلدي كان يشكل على مدى سنوات فضاءً مهماً لتعلم السباحة وممارسة الأنشطة الصيفية، قبل أن يتحول إلى مرفق مغلق دون مؤشرات واضحة حول موعد إعادة افتتاحه أو طبيعة الأشغال المرتبطة به.
وفي ظل الارتفاع المسجل في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتجدد مطالب عدد من الفاعلين المحليين بضرورة التسريع بإعادة فتح هذا المرفق، أو تقديم توضيحات للرأي العام المحلي بشأن مآل المشروع، تفادياً لاستمرار حرمان أطفال المدينة من فضاء ترفيهي ورياضي يعد جزءاً من الذاكرة الجماعية لسكان المحمدية.
كما سجلت فعاليات مدنية أن المدينة في حاجة إلى إعادة الاعتبار لعدد من المرافق العمومية الموجهة للشباب والأطفال، عبر اعتماد مقاربة تنموية تضع جودة الحياة والحق في الترفيه ضمن الأولويات الأساسية للتدبير المحلي.




