نظافة الدار البيضاء بين نهاية العقود القديمة وبداية جيل جديد من التدبير

مع اقتراب انتهاء عقود التدبير المفوض لقطاع النظافة متم شهر يونيو المقبل، تدخل جماعة الدار البيضاء مرحلة مفصلية في إعادة هيكلة واحد من أكثر المرافق ارتباطًا بالحياة اليومية للمواطنين، عبر وضع اللمسات الأخيرة على دفتر تحملات جديد يُرتقب أن يؤسس لتحول جذري في فلسفة تدبير هذا القطاع الحيوي.
المشروع، الذي تم إعداده على مدى أشهر من العمل والتشاور المؤسساتي مع مختلف المتدخلين، من بينهم مصالح وزارة الداخلية وولاية جهة الدار البيضاء-سطات، يرتكز على مبدأ العدالة المجالية، من خلال تكييف الإمكانيات المرصودة مع خصوصيات كل منطقة على حدة، بدل اعتماد مقاربة موحدة لا تراعي اختلاف طبيعة الأحياء وصعوبة الولوج إلى بعض الأزقة.
ويؤسس دفتر التحملات المرتقب لتحول نوعي في فلسفة التدبير، عبر الانتقال من منطق تعاقد الوسائل إلى منطق قائم على النتائج، بما يربط تقييم أداء الشركات المفوض لها بالأثر الفعلي للخدمة على نظافة الفضاء العام، بدل الاكتفاء بحجم الموارد أو عدد ساعات العمل.




