تعيين محمد زهاري على رأس أكاديمية عبد الهادي القباب وفتح باب الانضمام لمجلس الباحثين

أعلنت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، عقب اجتماع مكتبها المركزي المنعقد يوم أمس الثلاثاء، عن سلسلة قرارات تنظيمية وتكوينية تهم تفعيل أكاديمية عبد الهادي القباب، في إطار تعزيز حضورها الأكاديمي وتطوير الاشتغال البحثي في مجال حقوق الإنسان.
وخصص الاجتماع لتدارس عدد من القضايا التنظيمية والبرامجية، إلى جانب مناقشة سبل الارتقاء بدور الأكاديمية باعتبارها فضاءً علمياً وبحثياً يهدف إلى إنتاج المعرفة الحقوقية والمساهمة في تأطير النقاش العمومي.
وقرر المكتب المركزي، في هذا السياق، تعيين الدكتور محمد زهاري، الرئيس الأسبق للعصبة، رئيساً لأكاديمية عبد الهادي القباب، وذلك بالنظر إلى مساره الحقوقي والأكاديمي وخبرته الطويلة في مجالات البحث والتكوين، واستناداً إلى قرار الدورة الثالثة للمجلس الوطني للعصبة.
كما تقرر تكليف الدكتور ناجي الدرداري مديراً للأكاديمية، حيث سيتولى الإشراف على تدبيرها التقني والمالي وضمان حسن سيرها ورفع نجاعة أدائها.
وفي الإطار ذاته، أعلنت العصبة عن فتح باب الانضمام أمام الباحثين للالتحاق بـ”مجلس الباحثين” التابع للأكاديمية، وفق شروط ترتكز على الكفاءة العلمية والأكاديمية، والإيمان بقيم حقوق الإنسان، والانخراط الفعلي في مجالات البحث والدراسة المرتبطة بالقانون والحقوق.
وأكد المكتب المركزي أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية تروم تعزيز البعد الأكاديمي والتكويني للعصبة، وتوسيع دائرة الباحثين والمهتمين بقضايا حقوق الإنسان، بما يسهم في ترسيخ ثقافة حقوقية قائمة على البحث العلمي والتأطير المعرفي.




