نائب دائرة آنفا: منيب تنكرت لقيم اليسار

0

قدم النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، “مصطفى الشناوي” استقالته من الحزب الاشتراكي الموحد، الذي يشغل عضوية مجلسه الوطني، بسبب ما وصفه بـ”عبث الأمينة العامة نبيلة منيب، برصید الحزب وبمصداقيته وبقوانينه ومؤسساته وبمناضليه، وتخليها عن المسار الوحدوي في إطار فيدرالية اليسار الديمقراطي، مقدما تهما تقيلة في حقها”.
وصرح نائب دائرة أنفا بالدار البيضاء، بأن منيب تجازوت كل الحدود، في خرق قوانين الحزب والتنكر لقيم اليسار، وبدون تحية شرع الشناوي في تقديم الأسباب التي دفعته لتقديم استقالة مطولة من الحزب اليوم، بينما أعد سابقا استقالة في حدود اربعة اسطر، قائلا أن الأمر يعود “لتناسل خطابات منيب الكاذبة والمفترية التي تقلب الحقائق و تُرَوِج لشخصك فقط وتنفي المشروع وهذه ليست مِن شِيَّم و قِيَّمِ اليسار، وباعتبار أنني مناضل متشبِّت بالمبادئ والقِيَم السامية لليسار، فقد وجدتُ نفسي مع الأسف مضطرا لتوضيح بعض الأمور وتفنيد بعض الافتراءات القَدِرة وبالتالي التفصيل في رسالة الاستقالة”. على حد تعبيره.

وشدد عضو المجلس الوطني للحزب في استقالته على أنه “لا يمكن أن يستسيغ وأن يقبل الاستمرار في المحاباة والسكوت عن التصرفات الرَّعناء، لِمَن أوكِلَ إليها قيادة الحزب الاشتراكي الموحد والنطق باسمه، لكنها ارتدّتْ عن مبادئ اليسار وقِيَمِه، مُفَضِّلَة السعي وراء أهداف شخصية وضيقة مُستعمِلة ومستغِلّة كل المنابر بل أسوأها ، للترويج لخطابات شعبوية ومواقف غير صحيحة وغير منطقية وغير علمية ومتناقضة، و ممارسة الكذب العلني المُمَنهج واليومي في حق كل من يخالف رأيها كقائدة مُتَحكِّمة”.
وعبر الشناوي عن “ألمه وهو يفك ارتباطه بهذا الحزب الذي ضحَّى مند أكثر من 20 سنة بالمساهمة في بنائه”، متهما منيب “بتخريبه والتخلي عن مبادئ الحزب واليسار ، و التهميش المُمَنهَج والشامل لكل المؤسسات بدون استثناء، والتي أضحت صورية بدون صلاحية أو قرار، بحيث لم يعد يسري إلا قرار الزعيمة المستبِدّة والتي تُكَيِّف كل القرارات حسب رغباتها الشخصية البعيدة كل البعد عن أدبيات الحزب ومقرراته وقوانينه ومبادئ اليسار… حسب ما جاء في رسالة الاستقالة”.
وختم مصطفى الشناوي استقالته بالقول “بأنني أستقيل من الحزب بِمَعِيَّة خيرة المناضلين، لكي نستمر في ما تنَكّرتِ له من انخراط في المسار الوحدوي، لأنه استمرار للعمل الاندماجي الجاد الذي بدأناه مند تسعينات القرن الماضي، ولأنه الضامن الوحيد لتوحيد جهود التنظيمات اليسارية وتجميع شتات المناضلين التقدميين والديمقراطيين، تحت سقف حزب يساري وحدوي ومتعدد كبير وقوي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.