رفيق بناصر يسائل وزير الصحة حول اختلالات العرض الصحي بمدينة أزمور والجماعات المجاورة
برلماني الإقليم يدق ناقوس الخطر بسبب الخصاص في الأطر الطبية وضغط المستشفى المحلي على أكثر من 170 ألف نسمة

في إطار العناية التي توليها الحكومة لقطاع الصحة، ولا سيما ما يتعلق بتأهيل المستشفيات المحلية وتحسين العرض الصحي، وجّه البرلماني رفيق بناصر سؤالًا كتابيًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول وضعية العرض الصحي بمدينة أزمور والجماعات المجاورة لها، ويتعلق الأمر بكل من جماعات سيدي علي، شتوكة، المهارزة، أولاد حمدون، والغدير.
وأكد البرلماني بناصر، في سؤاله، أن المستشفى المحلي بمدينة أزمور يخدم ساكنة يفوق عددها 170 ألف نسمة، ما يجعله يعرف ضغطًا متزايدًا، في ظل الخصاص الكبير المسجل في الأطر الطبية وشبه الطبية، خاصة على مستوى الأطباء الاختصاصيين، لاسيما في الجراحة والتوليد، إلى جانب تخصصات طبية أساسية أخرى.
وأشار المتحدث إلى أن محدودية التجهيزات والخدمات الاستشفائية، إضافة إلى الإكراهات المرتبطة بالتسيير والموارد المالية، تؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للساكنة، وهو ما يدفع عددًا كبيرًا من المرضى إلى التوجه نحو المستشفى الإقليمي بالجديدة، بما يفاقم من معاناتهم ويزيد من الضغط على هذا الأخير.
وفي هذا السياق، تساءل البرلماني رفيق بناصر عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تعتزم وزارة الصحة اتخاذها لسد الخصاص المسجل في الموارد البشرية الطبية وشبه الطبية بمنطقة أزمور، كما استفسر عن البرامج المستقبلية الرامية إلى تأهيل وتوسيع المستشفى المحلي وتحسين مستوى تجهيزاته وخدماته.
كما طالب بناصر بالكشف عن مدى وجود مخطط زمني واضح لتحسين العرض الصحي بإقليم الجديدة ككل، بما يتلاءم مع النمو الديمغرافي المتسارع وحاجيات الساكنة المتزايدة، داعيًا إلى تدخل عاجل يضمن الحق الدستوري للمواطنات والمواطنين في الولوج إلى خدمات صحية لائقة.




