القرياني تراسل لشكر بغضب : ارتق ولو قليلا فالقاع قد امتلأ

0

ابوهدى

شنت خديجة القرياني البرلمانية السابقة وعضو المكتب السياسي السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، هجوما عنيفا على الكاتب الأول للتنظيم الحزبي، ادريس لشكر، وذلك تعليقا منها على حادثة تعنيف شريفة لموير عضوة المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية من طرف عون يشتغل داخل المقر المركزي للحزب بتعليمات من “زعيم الوردة”.

وقالت خديجة القرياني في تدوينة نشرتها على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك:

“ارتق ولو قليلا ،القاع قد امتلأ.

لم أسمع برئيس حزب ينزل لمستوى مراقبة من يدخل مقره ومن يخرج منه…

اهو طبع التحكم والتفرد والسيطرة حد الهوس المتاصل فيه أبى الا ان يتقاسم مهام مراقبي مداخل المقر …

ام هو الحنين لوظيفته الأولى!!!!

كما يبلغ لعلمي وفي كل” القارات” برئيس حزب يتضامن معه نسيجه التنظيمي وهياكله ضد أبناء حزبه!!!!!!!!

التضامن مع قائد حقيقي في حزب يكون ضد الخصوم وفي قضايا كبرى. على حد اعتقادي

ماهذا الوهن والوجل..

اوقفها مستنطقا: “إلى اين؟؟؟ …تم توعدها ابهذه الطريقة تودين الرجوع للحزب؟ والله لن تكوني ” تلك عباراته

“السيد الزعيم ” بالتأكيد يتمثل المعايير ؛والطرق الواجبة سلوكها للتواجد بالحزب ،بعيدة بالتأكيد كل البعد عن الحزب المؤسسة-مؤسسة الحكامة والاخلاقيات-

وقريبة وبكل تأكيد لهذا المشهد.

إنحناء تام للقامة..عيون مغرورقة بالدموع؛جثو؛…وتقبيل يد الزعيم “وقفقفة “….ثم لابأس عبارات الرغيب والمزاوكة…..والأهم التعهد بالدخول الزريبة بكل مقومات العفن والهواء النثىء بها….وانتظار الغيث عسى يجود!!

واما صدر قوله :والله لن تكوني .

اعذريه شريفة ومن خلالك كل شرفاء الحزب….

ألم يواجه بها “السيد” من طرف بنكيران..حاءلا دون ظفره بعشقه الابدي تاويزاريت.

تفهموه أن صرف هذه العقدة..كيف يقال له والله لن تكون ؛ولا يقولها هو للغير..-ولو لعضو في مكتب قطاع للحزب ماذا سيشكل ولو كان معارضا..وهو الذي كان معارضا مدمرا مكولسا لكل القادات الذين مروا بالحزب إن هم أخطأوا وتوافقوا معه. هو يعرف حق المعرفة التكلفة…لن يبقي اي معارض له مهما بلغ حجمه أو سنه أو…..-

كيف لايقولها ما هذا…لا يجوز

عقدة اعادة تصريف الحكرة ” بل الحكر” التي مورست عليه

مرة من طرف زعماء الأحزاب..

ومن جهة أخرى من الداخل…ألم تضق به ذات اليد؛ والتجا لمؤسسة الشباب والمستقبل يبتغي فيها انقادا لمسقبله..!!

ألم يحكر” عليه وجعلوا من سقوطه ورفضه شعبيا في الانتخابات 2007 ذريعة حسب” اعتقاده ” ليحول قائد حزب الاتحاد الاشتراكي آنذاك ولي نعمته وصانعه دون حلمه الوزاري

اول ما قام به.طعن اباه….

ثم بحث…وتحرى…علم اين….خر وباع..وفك عقدته وتوزر وانتصب محاميا عن الحكومة ..

ثم نال المقعد البرلماني في نفس دائرة موته وقال بمناسبة التقطيع الانتخابي للدوائر: حتى لو دائرته بها مقعدين أحدهما له. سابقا النتائج. فارشا” البرطية ”

ثم متساءلا استنكاريا عن وضعية الجمع بين صفة البرلماني والوزير..مكشكشكا وهو في الحقيقة لا يقوي على التفريط بأي منهما بل حتى استكمال الولاية رآه في مهب الريح.. موهما بالتساؤل عن التطبيق السليم للدستور في بداية انتقاله…

وحدها ضحكة ياسمينة بادو! وأوراقه تتناثر فيها.. أكثر من إجابة وتعليق….

تطلبون منه أن يكون قائدا لكل الاتحاديين..أن يوجه…أن ينتج أفكارا.. واستراتيجيات للمشاركة في النهوض بأوضاع المواطن والوطن…أن يقترح.. أن يؤطر..

ليجبنا فقط.. ما هو المشروع الحداثي الديموقراطي عنده؟!

“اهاه ” تودون ان تلهوه “ويطيرون” له بالحزب!!

التدبير والعمل الحزبي عنده هو أن يحميه من ” الغاشي ”

والغاشي” هم مزاحموه ولو الافتراضيون مهما بدا لك انت الأمر جد مستبعد..

اليوم ولاننسى الأمس مع المناضلة الكبيرة لطيفة اجبابدي. وبهذه الواقعة يظهر وبجلاء -بالرغم من مكابدته امتلاك أعصابه التي خانته- أن لاعلاقة تربطه بأي فكر حداثي. تعلق الأمر بالمؤسسة الحزبية؛أو والتعامل مع المرأة-والحال أن الأمر متعلق بشابة في سن أصغر أبناءه- وهو المتشدق بكلام غليظ في هذا الموضوع-المساواة في الإرث-وهو الذي لايستصيغ أن تقتسم شابة معه مصعد مقر يرجع لكل الاتحاديين ولعموم المواطنين…فضحته سلوكاته وعقدة الاستحواذ والتملك والاستقواء .وطبع العنف والتعنيف السادي كغريزة لصيقة به وفق تصنيف لومبرونزو اشتهر بها منذ بداية مشواره السياسي…وابى إلا ان يفتتح السنة الجديدة بأول لكمة يوجهها لنفسه بنفسه، وهو يكابد من أجل تلميع صورته في المشهد التي بلغت حد التشوه..باهتزازات تنظيمية في المكان تارة. واستعانة بمجد ومكانة اليوسفي تارة أخرى…والذي قال عنه أنه لم يجمعه به أي مشترك في إحدى استجواباته..وكأن المشترك هو “مائدة طعام” أو كولسة.

لامشترك له مع اليوسفي الذي أطلق وسخر مواليه لسبه وقذفه وتخوينه لأنه فقط شكل له عقدة مقارنة بين الرقي والتردي…صعب أن تصبح رديفا ولن يسامحك دم الشهداء بما نكلت ببيتهم ولو قبلت أرجله وليس رأسه فقط..

تود تلميع صورتك وإعادة الدفء مع الحزب الحاكم. قدمت المحمدية عربون معالجة وعينك على وزارة الدولة في حقوق الإنسان في التعديل المقبل…

أقدرنا أن نخرج من جلباب وزير يشكك في القضاء، إلى وزير لا يؤمن بابسط حقوق للانسان ويعنف النساء.

أهمس في اذن من يرافقون اليوسفي اليوم رفقا به ورفقا بالتاريخ المشترك..احكوا له ماجرى منذ أن حل “الزعيم الحالي “بحزبه وما يجري.حدثوه، واصدقوه القول”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.