ثورة “أغونغ” تطرد 120 الف سائح

0

كازاوي

عاد بركان جبل “أغونغ” في جزيرة بالي الإندونيسية السياحية، اليوم الأحد، إلى الثوران من جديد، مطلقا حممه ورماده فوق قرى مجاورة، في الوقت الذي نبه فيه المسؤولون السياح إلى ضرورة عدم الاقتراب من المنطقة. ويثور بركان جبل “أغونغ” من حين إلى آخر منذ استعادة نشاطه في 2017، علما أنه تسبب في إلغاء مئات الرحلات فيما تقطعت السبل بنحو 120 ألف زائر للجزيرة. وأطلق البركان الذي يبعد بمسافة 70 كلم عن مدينة كوتا السياحية، صباح اليوم، حممه لنحو ثلاث دقائق وفقا لمركز مراقبة البراكين في إندونيسيا. وقال المركز في بيان بهذا الخصوص إن “السكان قرب جبل +أغونغ+، وأيضا المتسلقين والسياح ينبغي أن يمتنعوا عن أي نشاطات في منطقة الخطر أو ضمن مسافة 4 كيلومترات من البركان”. وكان الثوران الأخير للبركان قد غطى العديد من القرى في بالي بطبقة رقيقة من الرماد، غير أنه لم يتم رصد أي دخان أو حمم بركانية كما لم تصدر أوامر بالإجلاء. وطلب مركز مراقبة البراكين من سكان يقطنون على مقربة من أنهر في المنطقة أن يتوخوا الحذر من تدفق حمم باردة، وهو نوع من الوحل الذي يمكن أن يتشكل من صخور ورماد في الفصل الممطر، والذي قد يكون مقدمة للحمم برتقالية اللون المعروفة. وكان الثوران الأخير الكبير لبركان “أغونغ” في 1963 قد أودى بحياة نحو 1600 شخص، علما أن إندونيسيا تعتبر من بين أكثر مناطق العالم نشاطا بركانيا، حيث أنها تقع في منطقة تعرف بـ “حزام النار” الذي تلتقي فيها صفائح تكتونية كثيرا ما تتسبب بنشاطات بركانية وزلازل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.