المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد تحتفي بخريجيها

سطات : عبد النبي الطوسي

0

 

عرفت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد، مساء الجمعة 26 يوليوز، حفل تخرج الدفعة الحادية عشر من طلبة المؤسسة برسم الموسم الجامعي 2018/2019.
وقد حضر هذا الحفل، إلى جانب الكاتب العام لعمالة إقليم برشيد ورئيس المحكمة الابتدائية ببرشيد ووكيل الملك بذات المحكمة، ومدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية الدكتور عبد المومن التبياوي، والمدير المساعد بذات المؤسسة عادل بلحمري، والكاتب العام للمؤسسة المذكورة فريد زين الدين أمزيل، وعميد كلية العلوم والتقنيات حمال نجا بسطات، والمدير المساعد بالمعهد العالي لعلوم الصحة بسطات المدني سعيد، و الكاتب العام للمعهد العالي لعلوم الصحة بسطات عبد الخالق بيروك، وممثلة وممثل المجلس العلمي، وممثل المجلس البلدي ببرشيد وكذا حضور  الأساتذة واطر وموظفي المؤسسة والسلطات الأمنية والعسكرية وآباء وأمهات الخريجين وشركاء المؤسسة ومسؤولين عن مؤسسات جامعة الحسن الأول بسطات وفعاليات المجتمع المدني وعدد من ممثلي وسائل الإعلام.
حفل التخرج عرف الاحتفاء هذه السنة ب151 طالب وطالبة حصلوا على الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا و81 من الخريجين الذين حصلوا على الإجازة الجامعية بعد مسار علمي داخل المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد بميزه التألق والتميز.
وفي كلمة بالمناسبة قدم الدكتور عبد المومن التبياوي إحصائيات تتعلق بنسبة النجاح بالمؤسسة وكذا المجهودات التي قامت بها المؤسسة تماشيا مع التغيير الذي عرفته المؤسسة بتحويلها من المدرسة العليا للتكنولوجيا إلى المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، سواء على مستوى تحسين ظروف العمل للأطر التربوية والإدارية، وكذا بالنسبة لتحسين و تطوير العرض البيداغوجي، مضيفا أن الغرض من هذه التدابير وأخرى، تحسين جودة العرض التربوي، وتطوير مستوى التعليم بالمؤسسة ورفع كفاءة ومهارات الخريجين ونسبة النجاح بالمؤسسة. الشيء الذي سيلبي الحاجيات المحلية والجهوية والوطنية من الأطر ذات الكفاءة العالية والتي ستساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلدنا.
وأضاف مدير المؤسسة إلى انه في إطار التبادل المعرفي والعلمي التكنولوجي بين المؤسسة والمعاهد العلمية والمؤسسات الجامعية على المستويات المحلية والجهوية والدولية أنهم يعملون جاهدين على عقد عدة اتفاقيات شراكة تهدف إلى تيسير حركية الأساتذة الباحثين لاستكمال مشاريعهم العلمية وتبادل الخبرات وتعرفهم عن آخر مستجدات البحث العلمي بعين المكان. كما تهدف إلى مساعدة طلبة المؤسسة إلى إتمام دراستهم بأحد هذه الجامعات أو القيام ببعَض التداريب التكوينية أو استغلال أجهزة مختبرات مؤسسات الاستقبال لإجراء أو إتمام بحوث.
وأكد المسؤول الجامعي، أن المؤسسة تحاول دائما أن تتفاعل مع محيطها السوسيو اقتصادي وذلك من خلال إقامة منتديات سنوية لتقريب الطالب من المقاولة ولتأطير طلبة المؤسسة بواسطة أطر مهنية محترفة ومن خلال زيارات ميدانية مبرمجة محددة.
وأبرز التبياوي انفتاح المؤسسة على كل التظاهرات العلمية والثقافية المنظمة من طرف جمعيات ومهنيين الذين يشتغلون داخل إقليم برشيد في مختلف الميادين والمجالات. وهي مناسبة، تمكن طلبة المؤسسة من الاستفادة من تجارب المهنيين والمختصين والتواصل معهم مباشرة للتعرف عن قرب على المزايا والفرص المتاحة وعلى التدابير والإجراءات الحديثة التي عرفتها المقاولة والتي ساهمت في نموها وتطويرها. وكذا الاستماع الى توجيهات المهنيين والمهتمين والحصول على أجوبة لمختلف تساؤلاتهم قصد تسهيل اندماجهم في سوق الشغل أو تمكينهم من الحصول على تداريب ميدانية.
هذا، وتميز حفل تخرج هذا الفوج من خريجي المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد، بتوزيع الهدايا على الثلاثة الأوائل من المتفوقين بكل مسلك مع تقديم هدايا ودروع للمبدعين من الطلبة سواء في المجال الدراسي أو الأنشطة الموازية بالمؤسسة.
وتستهدف المدرسة من تنظيم هذا الحفل تشجيع خريجيها بهدف إدماجهم الايجابي أكثر في المحيط الجامعي وخارجه وتوفير الشروط الملائمة لتحفيزهم على مزيد من الاجتهاد والعطاء والتفوق، وتفعيلهم ليصبحوا أكثر استعدادا للاندماج في سوق الشغل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.