جهة الدار البيضاء-سطات.. نحو إحداث 1250 تعاونية فلاحية في أفق 2023

0

أكد المدير الجهوي للفلاحة بجهة الدار البيضاء- سطات ، السيد عبد الرحمان النايلي، اليوم الاربعاء في الجديدة ، أن هذه الجهة تطمح في أفق سنة 2023 إلى خلق 1250 تعاونية فلاحية.

وأوضح السيد نايلي في تصريح للصحافة بمناسبة انعقاد الملتقى الوطني للتنظيمات المهنية الفلاحية، المنظم بمبادرة من المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية حول “التعاونيات الفلاحية في بعدها المقاولاتي والخدماتي كرافعة لخلق فرص الشغل ولتحسين الدخل في الوسط القروي”، أن التعاونيات الفلاحية تلعب “دورا مهما للغاية في تنمية جهتنا، وهدفنا يتمثل في خلق 1250 تعاونية في أفق سنة 2023”. وأضاف أن التعاونيات مدعوة للانخراط في رؤية جديدة تضع روح المبادرة والخدمات في صلب هذا القطاع للاسهام بشكل أكبر في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة وخلق المزيد من فرص الشغل.

وأشار ،في نفس السياق ، الى أن التعاونيات ملزمة بأن تكون ذات مردودية ، وأن تلعب دورها في مجال التمويل والإنتاج والتأطير والتحول، مذكرا في هذا الصدد بإطلاق وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات لسلسلة من البرامج الكفيلة بدعم النسيج التعاوني المغربي.

كما أبرز من جانب آخر الإمكانات والمؤهلات الفلاحية التي تزخر بها جهة الدار البيضاء-سطات باعتبارها قاطرة للفلاحة على المستويين المحلي والوطني.

من جانبه ، أكد المدير العام لمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية السيد جواد بحاجي أن البرنامج الوطني المعتمد لإنشاء التعاونيات الفلاحية ، والذي يندرج في اطار الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر ، يتوخى من ورائه تعزيز التنظيمات المهنية للمساهمة في إنشاء أكثر من 10 آلاف تعاونيات بحلول عام 2020 ، في أفق تجميع وتنظيم الضيعات الفلاحية في شكل مجموعات مقاولاتية.

ولتتبع ولتقييم لهذا البرنامج ، أوضح السيد بحاجي أن المكتب قام بتنظيم العديد من الملتقيات بعدد من الاقاليم رغبة منه في تعزيز التبادل بين الفاعلين والشركاء من مؤسسات ومهنيين ، مبرزا أن هذه الملتقيات هي أيضا فرصة سانحة لعرض حصيلة الإنجازات المحققة في السنوات الأخيرة وكذا للتباحث حول أنجع السبل بدعم هذا البرنامج الوطني.

ومن جانبه ، رحب عامل اقليم الجديدة ، السيد محمد الكروج ، باختيار المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية لهذا الاقليم لعقد الملتقى ، لا سيما في ظل الظرفية الاقتصادية الراهنة ، مشيرا إلى أن هذا اللقاء سيسمح بالوقوف على واقع قطاع التعاونيات وفقا للقانون 112.12 ، الذي يتيح لهذه الهيئات الفرصة بأن تلعب دورها كاملة كرافعة للتنمية البشرية .

كما أشار السيد الكروج إلى أن المعرض الإقليمي للمنتجات المجالية (المحلية) ، المقام على هامش هذا الملتقى من 10 إلى 13 يوليوز الجاري ، يمثل فرصة سانحة أمام مسيري التعاونيات لتسليط الضوء على المنتجات المحلية وتسويقها، مبرزا أهمية التعاونيات ومساهمتها الفعالة في تحسين الظروف المعيشية للساكنة ، وخاصة القروية منها.

يذكر أن هذا الملتقى المنظم بتعاون مع المديرية الجهوية للفلاحة والغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء –سطات، عرف مشاركة أكثر من 150 من رؤساء وأعضاء التعاونيات ، وتقديم عروض حول التعاونيات الفلاحية على مستوى الجهة والإقليم ، وكذا مستجدات القانون الجديد للتعاونيات 112-12 ، فضلا عن قضايا أخرى تهم الحس المقاولاتي والتمويل والتشغيل بالوسط لقروي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.