مطار محمد الخامس … إجراء تمرين في مجال أمن وسلامة الطيران المدني

0

أجرى المكتب الوطني للمطارات، اليوم الخميس بمطار محمد الخامس الدولي، تمرينا على تدبير الأزمات في مجال الطيران وذلك تحت إشراف مديرية الملاحة الجوية المدنية.

ويهدف هذا التمرين ذو الطابع الشمولي من اختبار قدرات التدخل لدى جميع الفاعلين في تدبير الأزمات، وتقييم نظام أمن وسلامة الطيران المدني المعتمد بهذا المطار، وذلك عبر تنفيذ سيناريو سري يرتكز على سلسلة من الأحداث المتعاقبة.

ويأتي هذا التمرين، المنظم بتنسيق مع كافة الشركاء المعنيين، والذي يحمل اسم (سي إم إن صفر واحد)، طبقا لمتطلبات المرسوم 2 – 12 – 754 المتعلق بمخطط الطوارئ والبرنامج الوطني لأمن الطيران المدني.

وشارك في إنجاز هذا التمرين، الذي ليس له أي تأثير على تدبير حركة النقل الجوي بهذا المطار، ممثلو مختلف القطاعات المعنية بأمن وسلامة الطيران المدني بالمطار (المكتب الوطني للمطارات، والخطوط الملكية المغربية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والدرك الملكي، والقوات الملكية الجوية، ومصالح الجمارك، والمصالح الطبية، والوقاية المدنية…)، إضافة إلى ممثلين عن السلطات المحلية لمدينة النواصر.

وأوضح مدير قطب استغلال المطارات بالمكتب، السيد حميد مقدم ، في تصريح للصحافة، أن هذا التمرين، الذي نظم بتنسيق مع جميع الشركاء والمتدخلين تفعيلا للقوانين الوطنية والدولية في مجال الطيران المدني، يضم عددا من الأشخاص يؤدون مجموعة من الأدوار من مسافرين ورجال إعلام و”إرهابيين مفترضين”، مضيفا أن مسؤولية إدارة هذه (الأزمة) التمرين توكل إلى فريق تدبير الأزمة.

وأضاف أن الهدف من هذا التمرين الخروج بمجموعة من الملاحظات لتقييم منظومة السلامة والأمن في المطار من شأنها العمل على تحسين وتجويد عمل الفرق المكلفة بهذا الجانب.

وأشار مدير القطب أن هذا التمرين، ينظم بشكل دوري مرة على رأس كل سنة أو سنتين بإحدى مطارات المملكة، مضيفا أن التمرين المقبل سيحتضنه مطار فاس – سايس.

ومن جهته، قال مدير المطار السيد عبد الحق مازور في تصريح مماثل، إن فرقة تدبير الأزمات تشرف على إعطاء التعليمات المتعلقة بكل الأزمات المحتملة (تمارين) بالاعتماد على دليل الطوارئ الذي يتضمن المساطر المتبعة في تدبير الأزمات من قبل كافة المتدخلين.

وأضاف أن هذا التمرين “يمكننا من اختبار دليل الطوارئ حتى يتمكن الفريق من تطويره ووضع اليد على نقاط الضعف والقوة من أجل تجاوزها”، مشيرا إلى أن هذه التمارين تعتبر بالنسبة لجميع الفاعلين المعنيين بالأمن والسلامة المطار، “بمثابة تكوين جماعي يهدف إلى التحسين المستمر للتنسيق بين مختلف المتدخلين في تدبير الأزمات”.

تجدر الإشارة إلى أن هذا التمرين يأتي بعد العديد من التمارين المماثلة التي تم تنظيمها في السنوات الماضية بعدد من المطارات المغربية، منها مطار الرباط – سلا في 2018، ومطار طنجة ابن بطوطة في 2016، ومطار أكادير المسيرة سنة 2014.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.