جهة الدار البيضاء–سطات تطلق استثمارات تفوق ملياري درهم بإقليم برشيد لتعزيز التنمية الترابية والاجتماعية

في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتعزيز العدالة الترابية، احتضن إقليم برشيد لقاءً تواصلياً هاماً خُصص لتتبع سير إنجاز المشاريع المهيكلة، ترأسه كل من عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء–سطات، و عامل إقليم برشيد، بحضور عدد من المنتخبين والمسؤولين الجهويين والإقليميين.
وشكّل هذا اللقاء مناسبة للوقوف على مستوى تقدم الاتفاقيات المبرمجة لفائدة الإقليم، حيث تم الكشف عن معطيات رقمية تعكس حجم الرهان التنموي، إذ تفوق الكلفة الإجمالية للاتفاقيات المشتركة المصادق عليها ملياري درهم، في سابقة تعكس دينامية استثمارية غير مسبوقة بالإقليم.
وأكد المتدخلون أن ما يناهز 820 مليون درهم دخلت بالفعل حيز التنفيذ بعد التأشير عليها، ما يبرز انتقال المشاريع من مرحلة البرمجة إلى التنزيل الميداني، مع التشديد على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز واحترام الآجال المحددة.
وفي سياق فك العزلة عن العالم القروي، تم تخصيص غلاف مالي قدره 120 مليون درهم لتحسين البنيات الأساسية، خاصة في مجالات الطرق القروية، وتوفير الماء الصالح للشرب، والكهرباء، بما يساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة وتقوية جاذبية المجالات القروية.
وتتوزع الاستثمارات المبرمجة على عدة قطاعات حيوية، في مقدمتها النقل والتنقل بكلفة تناهز 378 مليون درهم، بهدف تحسين الربط الطرقي وتيسير حركة الأشخاص والبضائع، إلى جانب مشاريع التنمية القروية التي رُصد لها 134 مليون درهم. كما شملت البرامج مجالي التعليم والرياضة باستثمارات تصل إلى 200 مليون درهم، إضافة إلى مشاريع التهيئة الحضرية التي خصص لها غلاف مالي يقدر بـ105 ملايين درهم.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين، واعتماد مقاربة تشاركية تضع حاجيات الساكنة في صلب الأولويات، مع التزام مجلس الجهة والسلطات الإقليمية بمواصلة تتبع المشاريع وضمان نجاعتها، بما يكرس موقع إقليم برشيد كقطب صاعد ضمن جهة الدار البيضاء–سطات.




