“العلاج المناعي للسرطان بين الابتكار وفرص الولوج” محور ملتقى علمي بالدار البيضاء

0

جرى اليوم السبت عقد لقاء علمي بالدار البيضاء حول ” العلاج المناعي للسرطان بين الابتكار وفرص الولوج”، وذلك من أجل تبادل التجارب بين المهنيين والفاعلين في القطاع الصحي حول آخر المستجدات العلمية المتعلقة باحتواء داء السرطان، وتداعياته . وبادرت كل من كلية الطب بجامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالدار البيضاء والجمعية المغربية لاقتصاديات المنتجات الصحية إلى تنظيم هذا اللقاء ، الذي يعد فرصة سانحة للإلمام بمختلف الجوانب ذات الصلة بالإمكانيات المتاحة لولوج العلاج المناعي للسرطان سواء في شقه الطبي العلاجي أو الاقتصادي.

وبالمناسبة تمت الاشارة إلى أن العلاج المناعي للسرطان، الذي حظي بجائزة نوبل للطب سنة 2018، يشكل بداية عهد جديد في مجال علاج السرطان، وخاصة سرطان الرئة ثاني أنواع السرطانات الأكثر فتكا على المستوى الوطني الى جانب سرطانات أخرى .

وأكد المتدخلون في هذا الباب أن امكانية اعتماد هذه السبل في العلاج أضحت متاحة بالمغرب بالنظر للأشواط التي تم قطعها في مجال العلاج المناعي ، مع الإشارة إلى أنه يبقى السبيل قائما للتفكير في إمكانية جعل أدويتها الباهضة الثمن في متناول أكبر عدد ممكن من المصابين بمختلف أنواع السرطان.

ومن امتيازات العلاج المناعي، حسب هؤلاء المتدخلين ، المساهمة في ارتفاع أمد الحياة وفي تحسين جودتها، وذلك اعتمادا على مبدأ علاجي يكاد يشبه منطق استباق العلاج بالتلقيح، حيث يساعد على اعادة تحفيز رد الفعل المناعي ضد الخلية السرطانية ، وبهذا الاسلوب يتم استعادة الاستجابة المناعية التلقائية دون إلحاق الضرر بباقي خلايا الجسم السليمة.

ووفي هذا السياق اعتبر البروفسور سمير أحيد عميد كلية الصيدلة بجامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالدارالبيضاء ورئيس الجمعية أن هذا الملتقى يعد فضاء لتقاسم الخبرات والمعارف وطرح سلسلة من الأفكار الجديدة في الموضوع من أجل الخروج بتوصيات مفادها بلوغ مسار علاجي سلس في إطار مناسب يشجع على استفادة اكبر عدد من المرضى من هذا الاكتشاف العلمي الهائل.

وللإشارة فكلية الطب هي من بين الوحدات الست المكونة لجامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالدارالبيضاء، وتفتح امام طلبتها تكوينا عصريا حيث ترتكز في مقاربتها التكوينية على الابتكار والبحث العلمي في مجال العلوم الصيدلية وتكنولوجيا الصحة.

أما الجمعية المغربية لاقتصاديات المنتجات الصحية فهي مؤسسة غير ربحية غايتها الاهتمام بالتكوين المستمر في قطاع اقتصاديات المنتجات الصحية وفي تقييم العلاجات وكذا دعم البحث العلمي في تخصصات اقتصاد الصيدلة وتيسير سبل التعاون بين مختلف الفاعلين في مجال الصحة من خلال عقدها لسلسلة من التظاهرات العلمية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.