قضية بوعشرين..القاضي يقرر عرض “فيديوهات جنسية” بعد صلاة التراويح

0

قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء عرض الفيديوهات التي تتوفر عليها، والتي تؤكد النيابة العامة أنها توثق لاعتداءات جنسية قام بها مدير نشر جريدة “أخبار اليوم”، توفيق بوعشرين، في حق مجموعة من المشتكيات.

وأجلت الهيئة التي يرأسها بوشعيب فارح، مساء الخميس، النظر في هذا الملف الذي يتابع فيه توفيق بوعشرين بتهم أبرزها الاتجار بالبشر إلى غاية ليلة الاثنين المقبل، بعد صلاة التراويح، إذ سيتم عرض الفيديوهات المذكورة في حالة عدم حضور الشهود للاستماع إليهم.

وشهدت الجلسة السرية تقديم المشتكية “سارة.ل” تصريحاتها في الواقعة، إذ اتهمت بوعشرين بأنه كان يعتدي عليها جنسيا رفقة المشتكية “أسماء.ح”، مشيرة إلى أن ما ذكرته الأخيرة في جلسة أمس الأربعاء صحيح.

وأوضحت المشتكية أن المتهم استغل وضعها الاجتماعي ومارس عليها الجنس مقابل تشغيلها بالمؤسسة، موردة أنها قضت فترة تدريب لديه طمعا في الحصول على هذه الوظيفة.

ولفتت المتحدثة نفسها، إلى أنها سبق أن تلقت تحذيرا من طرف المشتكية “أسماء.ح” بعدم العمل في المؤسسة مخافة تعرضها للاعتداءات نفسها، إلا أن المصرحة أوضحت: “كنت أخال أنها ترفض أن أشتغل معها بالمؤسسة، إلا أنني وقفت على صحة كلامها”.

وقدمت المشتكية هاتفا نقالا للقاضي بوشعيب فارح، من أجل إجراء خبرة عليه، إذ قالت إنها تتوفر على مكالمات تجمعها مع المشتكى به، وتؤكد حسبها مطالبته بممارسة الجنس معها.

ونفى ناشر “أخبار اليوم” التصريحات التي أدلت بها المشتكية المذكورة، وأكد أنها لم يسبق لها الاشتغال بمؤسسته، معتبرا تصريحاتها لا أساس لها من الصحة وتروم إدانته بإيعاز من جهة ما.

وفي وقت وجه دفاع الصحافي بوعشرين مجموعة من الأسئلة إلى المشتكية “سارة.ل”، محاولا استصدار بعض المعلومات التي تفند ادعاءاتها، رفضت الأخيرة الجواب عنها، قبل أن يدخل دفاعها في نقاش مع دفاع المتهم، معتبرا أن الأسئلة الموجهة إليها خارج الموضوع.

الجلسة شهدت تسجيل القاضي بوشعيب فارح محضرا في حق المحامي الماروري عن دفاع بوعشرين؛ وذلك بعد دخوله في نقاش حاد مع المحامي عبد الفتاح زهراش. كما عرفت الجلسة في بدايتها تأخر محاميي المتهم عن الحضور في الوقت المحدد، ما جعل القاضي يؤجل انطلاقها إلى منتصف النهار بدل العاشرة صباحا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.