خطييير..وقفة احتجاجية شاذة في كازا وبعلم السلطة وتصوروا أين ولماذا

0

كازاوي

قال عبد الصمد مرابطي أنه في إطار سابق معاملة له مع شخص ، سلمه هذا الاخير شيكا بقيمة 30.000 درهم ليسترجع قيمة دينه منه ، وزاد المتحدث أنه قدم الشيك للبنك للاستخلاص فعاد الشيك بملاحظة ” عدم كفاية الرصيد” ، ويضيف المتحدث أنه فوجئ بالشيك في إسم جمعية تنشط في محاربة الادمان والمخدرات ، وأنه ربط الاتصال بالشخص ساحب الشيك فلم يكن سوى رئيس الجمعية المذكورة ، وأن عددا من الوسطاء تدخلوا لأجل حل ودي بين الطرفين ، لكن رئيس الجمعية رفض تسديد قيمة الشيك ، فما كان من المواطن عبد الصمد مرابطي إلا أن تقدم بشكاية تتعلق بعدم توفير مؤونة لشيك ، لكن رئيس الجمعية الذي تبين أنه استغل شيك الجمعية لغرضه الشخصي ، يقول مصدرنا وبدل تسوية حبية للنازلة ، عمد إلى مهاجمة محدثنا هجوما غير مسبوق ، حيث عمد إلى تجييش جماعة من معارفه وحرضهم ضد مصدرنا ، ونبش في سجل محدثنا ليجد انه مغربي الأم والولادة والنشأة ومن أب جزائري ، فقام بتوظيف الجنسية الجزائرية للمواطن المغربي عبد الصمد مرابطي وعزم على تنظيم وقفة احتجاجية ضد منزل المواطن المغربي عبد الصمد مرتبطي متهما إياه ب” مواطن جزائري خائن ” ، وأقحم مواطنا مغربيا بسيطا في نزاع الصحراء المغربية ، واستقدم عددا من أتباعه بحجة أنهم من ساكنة الصحراء المغربية ، وقد أدلى محدثنا ببطاقة تعريفه الوطنية المغربية وكذا بشهادة جنسيته المغربية ، كما أدلى بصورة من الملصق المعتمد من طرف خصمه وهو الملصق الذي عاينته كازاوي ، يتضمن اعلانا عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم 15 شتنبر ضد من وصفه الملصق ب ” المواطن الجزائري الخائن ” وحدد مكان الوقفة قبالة منزل مصدرنا .

واضاف محدثنا ان خصمه بهذه الطريقة يرغب في التملص من أداء قيمة الشيك والتهرب من الشكاية الموجهة ضده عن طريق خلط أوراق النازلة .

وقال محدثنا الذي وجه شكاية يومه الاثنين لدى وكيل الملك بالمحكمة الزجرية ومثلها الى كل من رئيس النيابة العامة بالرباط ووزير حقوق الانسان والمجلس الوطني لحقوق الانسان والوكيل العام للملك بالدارالبيضاء وعامل عمالة درب سلطان الفداء حيث يقطن وحيث سيتم تنظيم الوقفة ، وإلى المدير العام للأمن الوطني وكلها شكايات تتعلق بجنحة التمييز والتحريض على الكراهية ومحاولة الابتزاز والتشهير والتهديد ، وزاد محدثنا أن ما يؤسفه أن السلطات تعلم بشأن نزاعه القضائي مع خصمه حول شيك بلا رصيد ، ورغم ذلك لم تحرك ساكنا لأجل منع احتشاد خصمه مع مرافقيه أمام منزل مصدرنا الذي بات يخشى على نفسه وزوجته وابنتيه وحفيده وعلى منزله من كل سلوك طائش لبعض المأجورين المشحونين ضده بمعلومات كاذبة ، وعبر مصدرنا عن خوفه من اختطاف حفيده أثناء الوقفة الاحتجاجية أمام بيته ، ومن أن تكون الوقفة المعنية مجرد غطاء لإضرام النار في مسكنه أو إلحاق ضرر به أو بأسرته ، وناشد محدثنا السلطات المعنية بعمالة درب سلطان الفداء بالتدخل لاجل منع خصمه ومعاونيه من تنظيم وقفتهم الاربعاء المقبل أمام منزله ، معتبرا الوقفات الاحتجاجية تكون أمام المؤسسات والإدارات وليس أمام منازل مواطنين .

ومعتبرا هذه الوقفة استغلالا مفضوحا للعمل الجمعوي لاجل تحقيق ضغط على مصدرنا وحثه على التنازل عن شكايته ضد رئيس الجمعية ، داعيا إلى الكف عن العبث بقيمة الوقفات الاحتجاجية حتى لا تفقد مصداقيتها ، والى الكف عن إشعال فتيل خلاف بين المغرب والجزائر في استغلال ماكر للجنسية الجزائرية لمصدرنا الذي أوضح أنه يعتز بها باعتبارها جنسية والده ، لكنه يعتبر نفسه في ذات الوقت مغربيا من حيث أمه وولادته في المغرب ونشأته فيه وزواجه و تكوينه لأسرة من زوجة مغربية .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.