الرميد يقول لإلياس العماري: ” سجلني غائبا عن مناظرتك “

0

و وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، المصطفى الرميد، اللقاء التلفزي ضيف الأولى الذي إستضاف مقدمه التيجيني، إلياس العماري المين العام لحزب الأصالة والمعاصرة بـ”المدبر”، في ” محاولة يائسة لرد الاعتبار لشخصه وحزبه ولو على حساب كل شيء”.

وقال الرميد الذي لزم الصمت تجاه حملة الاعتقالات والتدخلات الأمنية التي وصفت بـ”العنيفة” والاتهامات للشرطة بـ”ممارسة تعذيب” في حق المعتقلين، (قال ) في تدوينة له “للاسف الشديد لم يكن الخروج الاعلامي المدبر للسيد الياس العماري موفقا… فقد اختار الخروج قبل يومين من تاريخ المناظرة التي دعى اليها جميع الفرقاء حول الحيسمة”.

وقد كان عليه ( العماري)، يضيف الرميد “أن لايستبق اشغال المناظرة التي قررها دون تشاور مع أحد…، وكان عليه أن يؤجل خروجه الإعلامي إلى ما بعد المناظرة ليقدم نتائجها للناس ..”، معتبرا أنه إذا “كان لابد من الحديث العام قبل ذلك فليكن حديثا يمهد للمناظرة ويشجع على حضوها باعتبارها ستكون منبرا للنقاش البناء المثمر الذي يقدم ولايؤخر يصلح ولايفسد…”.

ويتابع الرميد حديثه قائلا: ” أما وإن صاحبنا قرر أن يحسم النقاش قبل أن يبدا في مناظرته، ويتهم الحكومة وكافة المؤسسات بكل النعوت التي أمكن له اطلاقها، ويقوم بتبخيس كل شيء في محاولة يائسة لرد الاعتبار لشخصه وحزبه، ولو على حساب كل شيء، فإني أتساءل مالجدوى من حضور مناظرته؟”

وأردف الوزير المكلف بحقوق الإنسان، ” من بعيد أقول لك السي الياس.. بعد الذي سمعت منك في برنامج ضيف الاولى سجلني غائبا عن مناظرتك ليوم الجمعة 16 يونيو… وإلى اللقاء في مناظرة أخرى تحسن التحضير لها على الأقل باحترام ضيوفك الذين استدعيتهم وأنا واحد منهم، بأن تحتفظ لنفسك بما تريد أن تقوله إلى غاية انعقادها وتواجههم بشكل مباشر وتكون لهم فرصة الرد وليقف الجميع على الحقيقة … حقيقة مال المشاريع المبرمجة وحقيقة اوجه التقصير في الانجاز وحقيقة المسؤولين عن كل تاخير … اما القصف العشوائي للجميع وبكافة الاتهامات التي تتوعد عليها من تريد أن تناظرهم بالسجن فإنه يحسنه كل ضعيف ولا حاجة بعده لاي مناظرة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.