الإعتداء على زوج بعد إكتشافه خيانة زوجته

0

فجأة، بدا مشهد ضبط زوج لزوجته داخل سيارة أقرب أصدقائه، أخيرا، بالحي المحمدي بالبيضاء مثل مغامرات أفلام «أكشن» الأمريكية، إذ جرى تهريب الزوجة بسيارات عديدة، ومنعه «فتوات» من اللحاق بها وهددوه بالسيوف والعصي.
وحكى الزوج، في لقاء مع «الصباح»، تفاصيل ليلته المرعبة، إذ شده الحنين إلى ولده، الذي لا يتجاوز عمره بضعة أشهر، سيما أنه يزور وأمه جدته بالتجمع السكني «الشعبي» بالحي المحمدي، فقرر، في حدود الثانية من بعد زوال الثلاثاء الماضي، الاتصال بوالدته من أجل الاطمئنان عليه، دون أن يخطر بباله أن مفاجأة تنتظره.
ظل عادل يتصل هاتفيا بزوجته، إلا أنها رفضت الرد على مكالمته، فاتصل بوالدتها، فباءت كل محاولاته للاطمئنان عليهما بالفشل، حينها اعتقد أن مصابا أصاب الجميع ومنعهم من الرد على مكالماته.
قرر عادل التوجه، في حدود العاشرة مساء إلى منزل حماته من أجل الاطمئنان عليهم، فوجد الباب مغلقا، في حين واصلوا تجاهل اتصالاته الهاتفية، وازدادت مخاوفه، سيما بعد أن لاحظ أن كل المؤشرات تشير إلى عدم وجود أي شخص بالمنزل، إذ أغلقت النوافذ وأطفئت الأضواء.
زادت لهفة عادل لابنه ومعرفة مصيره، وفكر في كل الوسائل للاطمئنان عليه، فجال بسيارته الأزقة المجاورة للحي، وحين انتابه اليأس قرر التجول، قليلا في الأزقة المجاورة، حينها لاحظ أن سيارة الزوجة مركونة بطريقة غريبة، مما أثار شكوكه وجعلــــه يتساءل عن الأسباب التي دفعتها إلى ركنها بعيدا عن المنزل، ورفضها الرد على مكالماته الهاتفية.
اتصل عادل بشقيقه، الذي حضر على الفور إلى الحي، واستمع إلى قصته، وقررا الانتظار قليلا قرب السيارة المركونة، وماهي إلا دقائق، حتى وقفت سيارة فارهة اشتبه عادل أن بها زوجته، ثم أصيب بالصدمة.
تأكد عادل أن زوجته توجد بسيارة صديقه «الوفي»، الذي جمعته به صداقة دامت سنوات، حينها قرر مواجهتهما بالخيانة، فتسارعت الأحداث بشكل مثير، إذ حاولت الزوجة الفرار، فاعترض الزوج سبيلها، ثم علا الصراخ والضجيج، ما دفع عدد كبير من الناس إلى التجمع لاستطلاع الأمر.
اتهم عادل زوجته بالخيانة الزوجية مع أعز أصدقائه، وفي دقائق قليلة حل بالمكان أبناء الحي، حاملين السيوف والعصي من أجل تخليص الزوجة من ورطتها، فوجه إليه أحدهم ضربة سقط إثرها على الأرض، وحاول آخر سرقة هاتفه المحمول، في حين سرق آخرون ألفي درهم.
نجحت الزوجة في الفرار، ووجدت في استقبالها سيارة حاولت تهريبها، إلا أن الزوج تتبع الأثر، وأوقف السيارة، في انتظار قدوم الشرطة واعتقال المعتدين عليه، وتمكنت، مرة أخرى، من الفرار فوجدت سيارة ثالثة تنتظرها، ثم اختفت عن الأنظار، بالمقابل أدرك عادل أن المعتدين عليه يملكون كل الوسائل لتنفيذ خطتهم.
لم ينتظر عادل، طويلا، حتى حلت المصالح الأمنية، وظهرت حماته تحمل ابنه الصغير، مدعية أنها كانت في البيت، بالمقابل قدم الزوج روايته عن الحادث، موجها شكايته لإيقاف جميع المعتدين عليه، بعد أن حدد هويتهم، ومتهما زوجته بالخيانة الزوجية، بعد رحلة زواج قصيرة لم تستغرق أزيد من سنة.

عن جريدة الصباح

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.