رئيس الحكومة يطلق برنامج تكوين “مدرس المستقبل”

0

أعطى رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، الانطلاقة لمشروع تكوين “مدرس المستقبل” الرامي إلى تلبية الحاجيات الآنية والمستقبلية من المدرسين في مختلف أسلاك التعليم وفي مختلف التخصصات.
وبمناسبة الإعلان عن إطلاقه يوم الخميس 28 يونيو 2018، توقع رئيس الحكومة، أن يساهم مشروع “مدرس المستقبل” في تكوين المدرسات والمدرسين الذين يتطلبهم تطبيق رؤية 2030 للتربية والتعليم، موضحا أنه يعتبر من المشاريع الأساسية والمهيكلة ضمن الاستراتيجية الوطنية لتكوين الأطر التربوية، وأداة لتنفيذ التزامات الحكومة في مجال تكوين الأطر التربوية المؤهلة لتلبية الحاجيات الحالية والمستقبلية للتعليم المدرسي بمختلف أسلاكه وأنواعه.

فالنهوض بالتعليم كما وكيفا عددا وجودة ، يوضح رئيس الحكومة،  “يعد أولى أولويات الحكومة و نوليه اهتماما مركزيا لأنه مفتاح النهضة والتنمية، وسبيل لحل الإشكالات التي نعيشها سواء تلك المرتبطة بالقيم أوبالتحديث أو بطريقة العيش”.

وبعد أن شدد على أهمية مشروع “مدرس المستقبل”، أوضح رئيس الحكومة أنه يأتي استجابة لمقتضيات الرؤية الاستراتيجية، خصوصا ما يتعلق بتجديد مهن التدريس والتكوين والتدبير باعتبارها أسبقية أولى للرفع من جودة منظومة التربية والتكوين، كما أنه يساهم في إدماج الشباب المؤهلين في سوق الشغل.

إن هذا البرنامج، يضيف رئيس الحكومة، يبقى طموحا لأنه “يفتح المجال أمام التلاميذ الحاصلين على البكالوريا في جميع التخصصات للحصول على تكوين جديد يتمثل في تحضير إجازة في التربية تمكنهم من امتلاك الكفايات التربوية اللازمة التي تتيح لهم فرص الولوج إلى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين من أجل التكوين الممهنن في أفق الحصول على شهادة مدرس”.

كما اعتبر رئيس الحكومة البرنامج أداة للتعاون والشراكة بين مختلف المتدخلين لإنجاح هذا البرنامج الوطني الطموح، إذ خص بالذكر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والجامعات الموجودة بكل جهة، كما أن المشروع يضيف الدكتور العثماني أداة لإيجاد جسور العمل المشترك بين المؤسسات الجامعية والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والمؤسسات التعليمية باعتبارها تشكل، الفضاءات التي تحتضن مراحل تكوين وتأهيل المُدَرسين الذين يبنون الأنفس والعقول.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.