أساتذة متذمرون من عدم تفاعل الأمن مع شكاية الأستاذة الضحية

0

عقد اليوم السبت بالثانوية التأهيلية الحسين بن علي بالدارالبيضاء، لقاء استثنائي على خلفية الجريمة البشعة التي تعرضت لها أستاذة مادة الاجتماعيات.
وانعقد اللقاء بحضور الجهاز التربوي والإداري للمؤسسة والمدير الإقليمي ومدير الأكاديمية وممثلي النقابات الأربع UNTM. UGTM .UMT.CTD
وأبدى الأساتذة وممثلو القطاع النقابي تذمرهم وسخطهم على الوضع المزري الذي باتت تعيشه المؤسسات التعليمية والاعتداءات المتتالية التي تطال نساء ورجال التعليم. في حين حاول المدير الإقليمي التهوين من الأمر واعتبار ذلك حالات معزولة مؤكدل على ضرورة إيجاد حلول لهذه الظاهرة ومشددا على ضرورة إعمال المذكرة الوزارية التي تنص على إشراك مجالس الأقسام في قبول التلاميذ المستعطفين وأنكر انفراد الإدارة بهذا الإجراء دون علم الأساتذة.
كما أثار الأساتذة مشكل هذه العينة من التلاميذ (المستعطفين) الذين غالبا ما يكونون عناصر مشوشة ومعرقلة للسير العادي للدراسة وخير مثال على ذلك حالة هذا التلميذ المعتدي. كما نبه الأساتذة على مسؤولية الأمن في الواقعة حيث لم يتخذ أي إجراء في حق أم التلميذ التي أهانت الأستاذة داخل المؤسسة والحال أن المعتدى عليها حررت شكاية لدى الأمن لم تؤخذ بعين الاعتبار. كما أشاروا بأن أحد أساتذة التلميذ كشف بأن الفاعل دائما يلج الفصل الدراسي وهو في حالة تخدير قوي ويثير المشاكل دائما.
مدير الأكاديمية من جهته استنكر هذا الفعل الإجرامي وحمل الأساتذة مسؤولية المشاركة في قبول التلاميذ المستعطفين وأكد على انتداب محامي الأكاديمية لمؤازرة الأستاذة ضحية هذا الفعل الإجرامي. وأبدى تأسفه على جنوح بعض الأساتذة إلى التنازل في بعض قضايا النزاع بين الأساتذة والتلاميذ المعتدين مشددا أن الأكاديمية لن تتنازل عن حق المدرسة المغربية باعتبارها صاحبة الحق المدني. ووعد ختاما بعقد اجتماع داخل المؤسسة مع الجهاز التربوي في غضون أسبوع.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.