كازا..النسخة ال14 للطلبة المقاولين الاجتماعيين “إيناكتوس المغرب”

0

تحتضن مدينة الدار البيضاء يوم 20 يونيو الجاري، النسخة ال14 من المسابقة الكبرى للطلبة المقاولين الاجتماعيين، المعروفة باسم إيناكتوس المغرب.

وأوضح بلاغ للمنظمين، اليوم الجمعة، أن هذه المسابقة التي تعد الأكبر من نوعها في مجال المقاولة الاجتماعية للطلبة بشمال إفريقيا ستعر مشاركة أزيد من 1800 شخص.

وأبرز البلاغ أن “إيناكتوس المغرب” تنظم يوم 20 ماي الجاري مسابقتين جهويتين في نفس الوقت بمدينتي طنجة وأكادير،وذلك بمشاركة أزيد من 1200 شخص يمثلون مختلف الجامعات والمدارس العليا بالمغرب، من أجل تقديم مشاريعهم المتعلقة بالمقاولة الاجتماعية.

وأشار المصدر ذاته إلى ان هذه المشاريع ذات الأثر الاجتماعي الكبير سيتم تقديمها أمام لجنة مؤهلة التي اختارت أفضل المشاريع التي سوف تشارك في المسابقة الوطنية بالدار البيضاء يوم 20 يونيو الجاري، مضيفا أن اللجنة ستقوم خلال هذه المسابقة الوطنية بتعيين الفريق الوطني الذي سيمثل المغرب في المسابقة الدولية (وورلد كاب إيناكتوس) التي ستقام بلندن في شتنبر المقبل.

وسيتم، حسب البلاغ، عقد مجموعة من جلسات النقاش على هامش هذه المسابقة الوطنيةمن قبيل “لقاء الرائد” الذي ستكون عبارة عن جلسة للتبادل وتقاسم التجارب بين رائد مؤثر في عالم الأعمال وشباب “إيناكتوس”.

كما سيتم تنظيم “قرية الابتكار” التي ستشكل فضاء لعرض المنتوجات والإنجازات الكبرى لفرق “إيناكتوس المغرب”، فضلا عن تنظيم ندوات موضوعاتية حول الأهداف العالمية و المبادئ الأساسية التي يتعين وضعها للمشاركة بشكل نشيط في تحقيق هذه الأهداف.

وتأتي هذه المسابقة الوطنية بعد سلسلة من اللقاءات المنظمة في يناير ومارس وماي من أجل تقييم أفكار المشاريع و مدى تأثيرها الاجتماعي.

وقد مكنت مسابقات ‘”إيناكتوس” من تعبئة أزيد من ثلاثة آلاف طالب حاملي أزيد من 400 مشروع، الذين تم انتقائهم من طرف 200 مهني وممثل عن الهيآت الحكومية.

وتجدر الإشارة إلى أن إيناكتوس المغرب” أنشئت عام 2003، وتضم حاليا أزيد من 3000 منخرط من 60 مؤسسة للتعليم العالي. وتحتضن أزيد من 200 مشروع للتنمية الاجتماعية سنويا. ويشارك في مختلف مبادراتها أزيد من 140 ألف من الطلبة المعنيين يمثلون مختلف جهات المغرب.

.يذكر أن “إيناكتوس”، التي تم إنشاؤها سنة 1975، هي من المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال المقاولة الاجتماعية والتنمية المستدامة في أزيد من 36 بلدا عبر العالم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.