بالصور..إفتتاح فعاليات الأيام الثقافية الصينية المغربية

0

اعطى أحمد نجم الدين رئيس جامعة الحسن الأول اليوم الخميس 26 ابريل من مراكش انطلاق المؤتمر الدولي الأول للشراكة الإستراتيجية بين المغرب والصين. حيث استهل كلمته مرحبا بالوفد الصيني ومؤكدا على قوة العلاقات المغربية الصينية، التي عرفت تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة بعد الزيارة الملكية التي تكللت بابرام العديد من اتفاقيات الشراكة والتعاون الاستراتيجيين، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو الأكاديمي، وهو ما جسدته هذه الشراكة بين جامعة الحسن الأول وجامعة نينكشا الصينية، التي تم تنفيذها بين الجامعتين من قبيل استقبال أربعة أفواج من الطلبة الصينيين لتعلم اللغة العربية و استقبال أستاذة لتدريس نفس اللغة بجامعة الحسن الأول و بعث أخرى لتدريس اللغة العربية بجامعة نينكشيا كما تجسدت من خلال تنظيم أسبوع جامعة الحسن الأول للثقافة المغربية بجامعة نينكشيا الصينية مطلع هذه السنة بالإضافة إلى استقبال أساتذة من جامعة الحسن الأول بالجامعة الصينية لإلقاء محاضرات في مواضيع مختلفة و تكللت بالتأليف المشترك لكتاب الكافي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مشيرا إلى رغبته في تطوير هذه العلاقات في مجالات أخرى.

من جهتها عبرت المستشارة الأولى وزوجة السفير الصيني، عن سعادتها بالتواجد في جامعة الحسن الأول، معتبرة هذه الشراكة الصينية المغربية بداية لشراكات استراتيجية قادمة رغبة منها في تعميق و تطوير العلاقات المتميزة التي تربط بين الدولتين هذه العلاقات التي تجسدت من خلال الشراكة بين الجامعتين، من خلال العديد من المشاريع المشتركة التي تم تنفيذها بين الجامعتين، تجسدت بافتتاح هذا المركز وهذا المؤتمر حول مبادرة الحزام والطريق، مؤكدة أن هناك أهمية قصوى للتبادل الثقافي بين البلدين، مبرزة مدى تطور العلاقات الصينية المغربية، ومعتبرا أن الشراكة مع جامعة الحسن الأول تشكل تميزا.
بدوره عبر نائب رئيس جامعة نينكشا عن سعادته بزيارة المغرب، ما أدى إلى تعميق و تطوير العلاقات المتميزة التي تربط بين الجامعتين هذه العلاقات التي تجسدت من خلال العديد من المشاريع المشتركة التي تم تنفيذها بين الجامعتين من قبيل استقبال أربعة أفواج من الطلبة الصينيين لتعلم اللغة العربية و استقبال أستاذة لتدريس نفس اللغة بجامعة الحسن الأول و بعث أخرى لتدريس اللغة العربية بجامعة نينكشيا كما تجسدت من خلال تنظيم أسبوع جامعة الحسن الأول للثقافة المغربية بجامعة نينكشيا الصينية مطلع هذه السنة بالإضافة إلى استقبال أساتذة من جامعة الحسن الأول بالجامعة الصينية لإلقاء محاضرات في مواضيع مختلفة و تكللت بالتأليف المشترك لكتاب الكافي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها المستوى المتقدم، معتبرا أن هناك أهمية قصوى للتبادل الثقافي بين الجامعتين لتطوير اللغتين العربية والصينية، مبرزا مدى تطور العلاقات الصينية المغربية، ومعتبرا أن الشراكة مع جامعة الحسن الأول تشكل تميزا ، من خلال الشراكة التي سيتم توقيعها بين الجامعتين لإحداث مركز مشترك بين الجامعتين للأبحاث والدراسات حول الحزام والطريق.
ومن جانب آخر أكدت مباركة بوعيدة كانبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري عن أهمية اللقاء العلمي الذي تحتضنه جامعة الحسن الأول بسطات. والذي يدخل في إطار تعزيز الشراكة والعلاقات بين المغرب والصين. نشيدة بمجهودات الجامعة في هذا المجال برئاسة الدكتور احمد نجم الدين. حيث ذكرت الوزيرة بمجهودات المغرب على جميع المستويات بالاضافة الى موقعه الهام في علاقته بافريقيا ودول الجوار واوربا وامريكا والصين باعتبار ان هذه العلاقة فهي مثينة منذ القدم. مشيدة الايجابيات التي يتحلى بها المغرب والتي ستساهم في تعزيز وتطوير الشراكات والعلاقات منها الموقع الجغرافي والمخططات التنموية والسلام والاستقرار الذي يتحلى به المغرب فضلا عن الثروات البشرية والطبيعية والفلاحية وغيرها من المشاريع التي انخرط فيها المغرب .هذا فضلا عن اليد العاملة المؤهلة. والتي تبرز من خلال هذا اللقاء العلمي.

 

الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عرفت مداخلة الأستاذ المريني مؤرخ المملكة المغربية الذي عبر عن أهمية الصداقة المغربية الصينية التي تجسدها الزيارة المتبادلة بين الرئيس الصيني وملك المغرب . والتي كانت وما تزال مثينة منذ القدم مشيرا الى رحلة بن بطوطة. ومشيدا بمجهودات المملكة المغربية في توطيد العلاقة من خلال فتح الحدود امام المواطنين الصينيين للاستثمار في المغرب. منوها بمجهودات جامعة الحسن الأول بسطات في هذا المجال.
تجدر الإشارة ان مراكش ستشهد على مدة يومين عقد عدة لقاءات وندوات علمية بين جامعة الحسن الأول بسطات وجامعة نينكشيا الصينية التي يؤطرها أساتذة ووزراء سابقين مثل الأستاذ فتح الله او بعلو. الورشات التي انطلقت اليوم الخميس 26 ابريل تشهد مناقشة مواضيع لها علاقة بالتعاون في المجال الأكاديمي والاستراتيجية القطاعية للتعليم الجامعي في المغرب والصين وآفاق التكوين الديبلوماسي بين المغرب والصين في اطار مبادرة الحزام والطريق والعلاقات المغربية الصينية والمغرب والعلاقات الإفريقية الصينية ودور المغرب في مواكبة إستراتيجية الحزام والطريق في أفريقيا.
وهذا يدخل في سياق الحزام والطريق والشراكة الإستراتيجية بين المغرب والصين من اجل تنمية شاملة.
وتجدر الاشارة ان الأسبوع الثقافي الصيني المغربي المنظم من طرف جامعة الحسن الأول بسطات بشراكة مع جامعة نينكشا الصينية، يعرف انشطة ولوحات فنية وتبادل للثقافات بمدينة سطات. ويأتي هذا النشاط تفعيلا للاتفاقيات التي وقعت في السابق بين الجامعتين، والتي من ثمراتها إحداث المركزالمشترك للدراسات والأبحاث حول مبادرة الحزام والطريق، وهذه الأيام الثقافية الصينية المغربية، التي تعبر عن انفتاح الجامعة على المحيط الدولي، و رغبة منها في الانفتاح على أفاق أكاديمية أوسع ولتطوير التبادل الثقافي المغربي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.