المجلس الإقليمي للنواصر يصادق بالإجماع على برنامج تنمية الإقليم

0

صادق المجلس الإقليمي للنواصر أمس ، بإجماع أعضائه الحاضرين على برنامج تنمية إقليم، وذلك في دورته العادية لشهر يونيو2018، ترأسها عبد العزيز الجدعي رئيس المجلس الإقليمي، بحضور حسن زيتوني عامل إقليم النواصر، و مولاي اسماعيل هيكل الكاتب العام للعمالة، و ورئيس قسم الجماعات المحلية للعمالة، فضلا عن ممثل مكتب الدراسات المكلف بإعداد برنامج التنمية بالإقليم.
هذا وافتتحت الدورة العادية بكلمة عبد العزيز الجدعي رئيس المجلس الإقليمي، أكد فيها حرصه بمعية أعضاء المجلس على تجسيد التعليمات الملكية لترسيخ الصرح الديمقراطي لإعطاء المجالس الإقليمية مكانة متميزة من جهة، وجعل البرنامج التنموي للإقليم إجابة فعلية عن حاجيات الساكنة من خلال العمل ألتشاوري، لكون الكل معني بالانجازات التي سطرها المجلس بما يحقق الشعور بالانتماء لدى المواطنين إلى هذا الإقليم .
كما شدد الجدعي، على أهمية تغليب الروح التنفيذية في برنامج تنمية الإقليم لتحقيق انتظارات ساكنة إقليم النواصر ، واعتبر برنامج تنمية الإقليم ثمرة عمل لأعضاء المجلس الإقليمي، وما يميز هذا المجلس من تفاهم بين مكوناته.
وعقب ذلك أجاب ممثل مكتب الدراسات ، عن أسئلة وتدخلات أعضاء المجلس الإقليمي استعرض فيها أهم بالتدقيق المشاريع التنموية المقترحة التي تهم مختلف القطاعات ومنظومة التتبع والتقييم، مبرزا أن تنفيذ برنامج تنمية الإقليم في ظروف ملائمة تطلب إشراك لكل الشركاء من منتخبين والساكنة والفاعلين المحليين والمؤسساتيين من اجل انجاز المشاريع المقترحة في برنامج تنمية الإقليم، حتى نجعل من إقليم النواصر يضيف نفس المصدر، قطبا إداريا واقتصاديا ذو إشعاع جهوي ووطني، كما يرمي إلى محاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية بالإقليم.
عامل إقليم النواصر، وفي كلمة توجيهية، أوضح أن هذا البرنامج يشكل خارطة طريق للإقليم للسنوات القادمة، كما يعتبر بنكا للمشاريع المبرمجة في شتى القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، والذي يهدف المجلس الإقليمي من خلاله تحقيق تنمية حقيقية باعتبار عمالة النواصر، بوابة المغرب بفعل تواجد مطار محمد الخامس الدولي بترابها من جهة ، وكونه أحد الأقطاب الاقتصادية المهمة سواء على المستوى الجهوي أو الوطني من جهة ثانية.
كما أبرز حسن زيتوني أن برنامج التنمية يتوفر على رؤية إستراتيجية تهدف إلى تثمين أمثل لمؤهلات بالإقليم من أجل النهوض الاقتصادي والاجتماعي مع المحافظة على بنيتها الطبيعية والثقافية، وتمكين أبنائها من الاستفادة من الفرص المتاحة مع تأهيل الأحياء التي تعاني من نقص في التجهيز وربط الأحياء بالطرق، وتدبير الفضاءات الخضراء، وحماية البيئة، ناهيك عن تشجيع الرياضة

هذه الرؤية الإستراتيجية للبرنامج يضيف نفس المتحدث، تنبني على هيكلة فضاءات العيش كأقطاب متكاملة ذات توجهات اقتصادية خالية من الهشاشة، والإدماج الاجتماعي للساكنة، وتعزيز العرض التكويني والتعليمي لفائدة شباب المنطقة، مع تحسين مناخ الاعمال.
إلى ذلك، صادق المجلس الإقليمي على برمجة الفائض الحقيقي لسنة 2017 بالإجماع، كما صودق عل تحويل إعتمادات مالية بالجزء الثاني من الميزانية .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.