مؤسسة النسيج المدني تنظم لقاء تواصليا حول النظافة بمدينة الدار البيضاء

0

عقدت مؤسسة النسيج المدني جهة الدارالبيضاء – سطات لقاءً تواصليا أول أمس السبت 10 فبراير 2018 بمقر جمعية قدماء التلاميذ البيضاويين للدارالبيضاء الكبرى بحضور السيد فيصل الشريبي خبير في ميدان النظافة بالإضافة الى ما يقارب 22 جمعية تهتم بالبيئة وفاعلين جمعوين.
افتتح اللقاء رئيس المؤسسة السيد مصطفى بولاغراس الذي بدأ كلمته مرحباً بالحضور متمنيا الإدلاء بكل ما من شأنه أن يساهم في إيجاد حل لمعضلة النظافة من شكاوي و مقترحات قد تغني النقاش.
وقبل مداخلة السيدفيصل الشريبي طرحت بعض الأسئلة من طرف السيد مسير اللقاء حيث اعتبر أن الدارالبيضاء فيما يخص النظافة وضع معقد يتطلب تشخيصاً عاجلاً يحدد أسباب الداء وسبل الدواء، الأزمة كبيرة وحلولها بالتأكيد ليست بسيطة ولكن هناك عدة أسئلة تطرح حول من يتحمل المسؤولية.
– هل قامت الجهات المختصة بما يكفي؟
– هل يتحمل المواطن جزءا من الأزمة؟
– هل الأزمة لها ارتباط بالصراعات السياسة داخل المجالس المنتخبة السابقة؟
أسئلة كثيرة و لكن سوف يتكلف بها السيد فيصل الشرايبي خبير في مجال النظافة، حيث أكد أن المجتمع المدني يلعب دورا مهماً في المساهمة في إيجاد الحلول للأزمات التي تشهدها مدينة الدارالبيضاء، ملف النظافة ملف شائك و مهم في نفس الوقت، و نحن في حاجة ماسة الى العمل المشترك وفق نظرة شمولية، المجلس القديم ساهم بكثير في هذه الأزمة حيث أسند مهمة التدبير الى شخصان فقط و التعتيم هو سيد الميدان و هذا ما أدى الى استفحال الأزمة أما المجلس الجديد فقد ثم تكليف أحد نواب الرئيس الذي قام بدوره بتكوين لجنة تقوم باجتماعات ماراطونية الى أن توصلت الى بعض الاختلالات من بينها :
– ضعف استثمارات الشركات التي أسندت لها مسؤولية التدبير في هذا القطاع.
– التتبع عن قرب أدى الى فرض بعض الغرامات على بعض الشركات وصلت الى أكتر من %10 من الحساب الإجمالي السنوي
مما دفع المجلس الى فسخ العقد مع شركة سيطا البيضاء وهذا تطلب من الشجاعة في اتخاد هذا القرار الجريئ لأن سيطا البيضاء تنتمي الى مؤسسة عالمية لها وزنها دولياً.
اليوم الدارالبيضاء ثم تقسيمها الى أربعة مناطق حيث سوف يتم تفويض منطقتين لكل شركة.
سوف نقوم بتفادي أخطاء الماضي وسنقوم بتوقيع عقود جديدة بشروط جديدة وكلها سوف تكون موجودة في العقد.
كما تركزت أغلب أسئلة الحضور على الموعد الجدد للقضاء على الأزبال المتراكمة والروائح الكريهة في بعض المناطق وعدم وجود العدد الكافي من الحاويات وخاصة المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، وعن قصور في الرقابة على النظافة وعلى عدم الجدية في مراقبة عمال النظافة وتزويدهم بالمعدات اللوجستيكية للقيام بمهامهم على أحسن وجه وعن عدم احترام الشركات للالتزاماتها إزاء جمعيات المجتمع المدني وخاصة بمناسبة عيد الأضحى.
و في النهاية خرج اللقاء بالعديد من التوصيات على أن يتم جمعها و معالجتها من طرف اللجنة المختصة و ارسالها الى السيد رئيس مجلس المدينة و الى جميع الدوائر المختصة و التي لها صلة بملف النظافة بالدارالبيضاء.
كما اتفق الجميع على أن تكون أولوية المجلس خدمة المواطنين وكل ما من شأنه الارتقاء بالخدمات المقدمة وخاصة فيما يتعلق بالصحة والسلامة لجميع قاطني المدينة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.